العلامة المجلسي
65
بحار الأنوار
الخلل في الحائط وغيره . والسياسة : القيام على الشئ بما يصلحه وليس في هذا الكلام شهادة منه عليه السلام على فضل الخلفاء لما عرفت من المصلحة في هذا الاجمال . وقال في النهاية : أصل الحنين : ترجيع الناقة صوتها أثر ولدها ومنه كتاب علي عليه السلام إلى معاوية " [ وأما قولك كيت وكيت فقد ] حن قدح ليس منها " هو مثل يضرب لرجل ينتمي إلى نسب ليس منه أو يدعي ما ليس منه في شئ . والقدح بالكسر : أحد سهام الميسر فإذا كان من غير جوهر أخواته ثم حركها المفيض بها خرج له صوت يخالف أصواتها يعرف به . قال الزمخشري في المستقصي : القداح : التي يضرب بها تكون من نبع فربما ضاع منها قدح فنحيت على مثاله من غرب أو غيره آخر بالعجلة فإذا احتك معها صوت صوتا لا يشابه أصواتها . فيقال ذلك ثم ضربه عمر لعقبة بن أبي معيط حين أمر النبي صلى الله عليه وآله بضرب عنقه يوم بدر فقال : " اقتل من بين قريش " أراد عمر أنك لست من قريش . وقيل في بني الحنان وهم بطن من " بلحرث " أن جدهم ألقى قدحا في قداح قوم يضربون بالميسر وكان يضرب لهم رجل أعمى فلما وقع قدحه في يده قال : حن قدح ليس منها فلقب الحنان لذلك يضرب لمنتحل نسبا أو فضلا انتهى . قوله عليه السلام " يحكم فيها " أي في هذه القصة أو القضية من كان الحكم لها عليه لا له . ويجوز إرجاع الضمير إلى الطبقات . وقال ابن ميثم : يضرب لمن يحكم على قوم وفيهم وهو من أراد لهم وليس للحكم بأهل بل هم أولى منه به . وقال الجوهري يقال : إربع على نفسك وإربع على ظلعك أي ارفق بنفسك وكف يقال : ظلعت الأرض بأهلها أي ضاقت بهم من كثرتهم ويقال :